Tuesday, December 29, 2009

29

زاويتي الطافية بعيداً ..

يقولون بأنني سأسافر غداً

أشعر بخلاياي تستنفر كلما تذكرت ذلك .. أشعر بها تثور وترفس أرضي بأقدامها الصغيرة

تبكي ألماً سيء الطباع لا يرأف بضلوعي أبداً

أتأمل جدران المنزل وأتمنى لو أطويها في حقيبتي .. بروائح البخور والياسمين

لو أحشو قلبي بالبحر ، وأخبئ وجه القمر في جواز السفر

وجوه أسرتي أصبحت أثقل منذ الأمس .. الكل ينظر إلي وكأنه سيبتلع وجهي وصوتي

عيونهم تلك يا عزيزتي تثمر في عيني دموعاً كثيرة وحرقة

القامات الصغيرة تلهو بسعادة حولي .. منذ أيام خربشت على وجوههم أشكالاً طريفة ورسموا على وجنتيّ وجبيني

أحدهم رسم زرافة على ظهر كفي .. وبعضهم يعد العدة ليذهب معي

بينما أغلبهم لا يفقهون ما يعني أن يسافر أحدهم إلا أن يكون معلقاً في طائرة صغيرة في الأعلى يلوحون لها كلما رأوها!

بالأمس أخذني أخي للبحر .. تناولنا الغداء معاً ثم ذهبنا للشاطئ ..التقطنا الصور بقرب النوارس وقدنا بقليل من الجنون على الرمال

كنت أنظر للسماء وأكاد أقسم أن لا غيم يشبه هذا الذي ترتديه بلادي

أشعة الشمس تتهاوى أعمدة جميلة خلفها تلون روحي بكثير من الدفء

وحدي هنا أتظاهر بالسعادة .. أدعو كل لحظة أن لا تخون أمي عيونها فتبكي أمامي ..

أتحاشى الأحاديث الطويلة وأقضي الوقت في الخارج

جزء صغير جداً مني بحجم تمرةٍ ذهبية يتحمس للذهاب .. لرؤية القميص الأبيض على الأرض

للانفراد بكتبي .. والمضي قدماً!

13:49

29 ديسمبر 2009

Sunday, October 18, 2009

bla bla bla

ورقتي الحبيبة

هجرتك طويلا

لكن لو أنك تعلمين ، لا زلت ذات الطفلة!

لم أستطع أن أكبر ، وفي أحيان كثيرة ، تمنيت لو أنني أستطيع

فهذا العالم أقسى من أن تراه عيني طفلة .. وأن يعيه قلبها الصغير

لا زالت روحي تسرح بعيداً جداً بحيث لا يمكنها التشبث بالخيوط الطائرة لأحداث النهار

تحلم بالتحليق بعيداً على المساحات الخضراء والغيوم المكتنزة هنا

تود لو أن الجسد الثقيل الذي تنحشر فيه يتقن الرقص بها، لكانت أسعد بكثير

يشدها وقع الأشياء الصغيرة والألوان .. لم تعد تعرف كيف تكتب كما كانت ..

أحياناً لأنها لم تعد تفهم شيئاً وأحياناً تعزي نفسها وتقول بأنها أوسع من كلمة وورقة

ولم تعد ترسم أيضاً .. وكأنها استيقظت فجأة في عالمٍ آخر ، مليء بالخوف

الخوف الذي يحب أن يسكن الأصابع فتنطفئ

كلما نظرتُ للمرآة ، لا أرى شيئاً وأقف في منتصف المسافة كظلٍ تاه عن جسده

نعم، كنت أعلم أنك ستلاحظين ذلك .. فكلماتي مرتبكة وحمقاء

ورقتي العزيزة! هل لك أن تنبسطي كالبحر أو تتمددي فوقي كالسماء!

أو أنك حقاً هكذا .. أوسع أمامي الآن من كل ما تنكشف عنه النافذة

21:29

Wednesday, October 7, 2009

الليلة الأخيرة


لو أن حقيبتي تسعك!